حيا نادي الصحافة، في بيان، في اليوم العالمي لحرية الصحافة، جميع الصحافيين والصحافيات الذين دفعوا أرواحهم ودماءهم ثمناً للكلمة الحرة والعمل المهني، على أمل ألا تتكرر هذه التجارب المؤلمة، إن في الداخل أو جراء اعتداءات إسرائيلية.
وتوقف نادي الصحافة بقلق بالغ عند تصاعد موجة الإرهاب الفكري والتهديدات بالتصفية الجسدية وحملات التخوين والشتائم والتجريح، ولا سيما عبر وسائل التواصل الإجتماعي، تجاه اي صحافي أو صحافية أو أي وسيلة إعلامية تنتقد أو تضيء على جوانب من الأزمة اللبنانية بطريقة لا ترضي البعض ولا تتفق مع توجهاتهم، فبدل ان يكون الرد على الرأي بالرأي والحجة بالحجة والمنطق بالمنطق، يلجأ البعض إلى إشعال عملية تحريضية تتجاوز كل حدود المهنية والأخلاق، داعية إلى الإنتقام من أصحاب الرأي المعارض بشتى الوسائل".
واشاربيان نادي الصحافة الى أن باب القانون والقضاء مفتوح امام كل من يرى في أي مادة إعلامية مخالفة للقواعد والأخلاق المهنية وللقانون وإثارة للنعرات الطائفية، ويمكنه أن يسلك هذا المسار لتحصيل حقوقه ومقاضاة من اعتبر أنهم تسببوا بإلحاق الأذى به.
ورفض النادي تحت ذريعة السلم الأهلي، ممارسة المزيد من الضغوط على وسائل الإعلام والإعلاميين، داعياً بعض القوى السياسية إلى أن تكف هي أولاً عن تهديد السلم الأهلي والتحريض على خصومها السياسيين وعلى المسؤولين في الدولة، الذين تعرضوا لحملات تخوين لم يسبق لها مثيل، أدت إلى تصويرهم بأبشع الصور وإباحة هدر دمائهم .
وأكد البيان تمسك نادي الصحافة بحرية الصحافة والتعبير، وأيضاً بالدولة اللبنانية وقراراتها، معلناً وقوفه إلى جانبها في الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لوقف الحرب، وفي مقدمها المفاوضات المباشرة، حيث لا سبيل آخر لوقف حمام الدم الذي يتعرض له اللبنانيون منذ تشرين الأول من العام ٢٠٢٣. كما استنكر نادي الصحافة بشدة الحملات الشنيعة التي تطال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بالشخصي، والتي لا تمت إلى حرية الصحافة بصلة، وتضعف موقف الدولة اللبنانية تجاه الموقف الإسرائيلي من دون ان تقدم أي بديل جدي يوصل إلى استقرار مستدام، ويمنع تكرار الحرب ومآسيها المؤلمة.