فتح مصرفا باركليز وستاندرد تشارترد تحقيقا داخليا للتأكد ما إذا كانت حساباتهما قد استخدمت في معاملات مشبوهة في إطار فضيحة الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.
وتمت الاشارة إلى باركليز ومنافسيه البريطانيين، ستاندرد تشارترد وإتش إس بي سي، في الإجراءات القضائية التي بدأتها السلطات الأميركية في مزاعم فساد على نطاق واسع داخل الفيفا.
ووفقا لوزارة العدل الأميركية فقد استخدمت حسابات المصارف الثلاثة في معاملات مشبوهة بملايين الدولارات. وذكر مكتب جرائم الاحتيال في بريطانيا ، أنه يدرس معلومات في حوزته حول شبهات الفساد داخل الفيفا.
وشن القضاء الأميركي، عبر نظيره السويسري، حملة اعتقالات، طالت أبرز أركان الاتحاد الدولي بتهم فساد وابتزاز واحتيال وتبييض أموال، فاعتقل سبعة واتهم آخرون، فيما فتح القضاء السويسري تحقيقا بشأن فساد طال ملفي ترشح روسيا وقطر لاستضافة مونديالي 2018 و2022.
"فرانس برس"