قال بول جريفيث، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات دبي، إن الشركة بدأت رفع وتيرة العمليات وزيادة حركة الرحلات تدريجياً، بالتزامن مع إعادة فتح المجال الجوي الإماراتي بالكامل، وبما يتماشى مع الطاقة المتاحة للمسارات الجوية الإقليمية.
وأضاف جريفيث عبر منشور على حسابه في منصة لينكد إن اليوم، أن الحفاظ على استقرار العمليات في مطارات دبي خلال الشهرين الماضيين تطلّب تكيّفاً مستمراً، في ظل القيود التي شهدها المجال الجوي الإقليمي.
وأشار إلى أن الأولوية خلال تلك الفترة تمثلت في ضمان استمرار حركة الرحلات العالمية بأمان وانتظام، رغم التحديات التشغيلية المرتبطة بمسارات الطيران في المنطقة.
وبيّن أن العمل ضمن ممر جوي مضطرب استلزم مواءمة الجداول التشغيلية والطاقة الاستيعابية وتدفقات المسافرين بشكل فوري، وفي ظل ظروف متغيرة.
وأضاف أن مطاري دبي الدولي وآل مكتوم الدولي تمكناً منذ أواخر فبراير/شباط من دعم حركة أكثر من 6 ملايين مسافر بأمان، إضافة إلى أكثر من 32 ألف حركة طيران، ومناولة ما يزيد على 213 ألف طن من الشحنات.
وأكد أن الطلب على السفر عبر دبي لا يزال قوياً، وأن مطار دبي الدولي في موقع جيد لزيادة الطاقة الاستيعابية تدريجياً ودعم شركات الطيران والمسافرين خلال فترة التكيّف المستمرة.
يشار إلى أن مطارات دبي أعلنت اليوم انخفاض أعداد المسافرين عبر مطار دبي الدولي خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 18.6 مليون مسافر، وبنسبة 20.6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.