أشار بنك مورغان ستانلي في تقرير له إلى أن مخاطر الدولار أصبحت تميل بشكل متزايد نحو الهبوط، مع تراجع حساسية أسواق العملات تجاه الأخبار المرتبطة بأزمة الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
وأوضح البنك أن المتداولين باتوا أقل تفاعلاً مع أخبار اضطرابات الإمدادات النفطية، خاصة تلك المرتبطة بالحرب وتعطّل الإمدادات عبر الممرات الحيوية، وهو ما يعكس تحولاً في طريقة تسعير السوق للعملة الأمريكية.
وأضاف التقرير أن التركيز بدأ يتحول نحو العوامل طويلة الأجل، مثل الفجوة في أسعار الفائدة، حيث يرى البنك أن الدولار قد يتداول عند مستويات أقل مقارنة بما تعكسه فروق العائد الحالية بين العملات.
ورغم النظرة السلبية، حذّر مورغان ستانلي من المخاطرة المرتبطة بنقص المنتجات النفطية المكررة مثل البنزين والديزل، مشيراً إلى أن هذه الحالة قد تؤدي إلى تراجع التوقعات الاقتصادية عالمياً وارتفاع الإقبال على الأصول الآمنة، وهو ما قد يدعم الدولار مؤقتاً.
وأكد البنك أنه لا يتبنى بعد موقفاً سلبياً كاملاً تجاه الدولار، نظراً لوجود مخاطر مزدوجة بين اتجاه هبوطي هيكلي محتمل، مقابل صدمات عرض قد تعيد الطلب على العملة كملاذ آمن.
ويشير التحليل إلى أن الدولار يمر بمرحلة حساسة، حيث تتوازن الضغوط السلبية الناتجة عن تغير سلوك الأسواق، مع مخاطر صعودية محتملة في حال تفاقمت أزمة الإمدادات النفطية المكررة خلال الفترة المقبلة.