أعلن الرئيس دونالد ترامب أن ميزانية الجيش الأميركي للعام المقبل يجب أن تبلغ 1.5 تريليون دولار، وهو ما يزيد كثيراً عن الميزانية التي أقرها الكونغرس للعام الحالي والبالغة 901 مليار دولار.
وكتب في منشور على منصته "تروث سوشيال": بعد مفاوضات طويلة وشاقة مع أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب والوزراء وغيرهم من الممثلين السياسيين، قررت أنه من مصلحة بلادنا، ولا سيما في هذه الأوقات العصيبة والخطيرة، ألا تقتصر ميزانية جيشنا لعام 2027 على تريليون دولار، بل تبلغ تريليوناً ونصف التريليون دولار.
وأضاف في منشوره: سيمكننا هذا من بناء الجيش المثالي الذي طالما تمنيناه، والأهم من ذلك سيضمن سلامتنا وأمننا بغض النظر عن العدو، ولولا الأرقام الهائلة التي تدرها التعريفات الجمركية من دول أخرى - والتي استنزفت الولايات المتحدة في الماضي بمستويات غير مسبوقة – لكنت سأقف عند تريليون دولار.
وكتب موضحاً: بفضل هذه التعريفات والدخل الهائل الذي تدره، الذي كان من المستحيل تصوره في الماضي (خاصة قبل عام واحد فقط خلال إدارة "بايدن" أسوأ رئيس في تاريخ بلادنا) أصبحنا قادرين على الوصول بسهولة إلى 1.5 تريليون دولار.
وجاء ذلك عقب منشور آخر منفصل انتقد فيه شركات الدفاع لبطء إنتاجها للأسلحة، وتعهد بمنع شركات المقاولات الدفاعية من توزيع الأرباح أو إعادة شراء أسهمها حتى تسرع وتيرة الإنتاج.