نظم مشروع MED DIET النظام الغذائي لمنطقة البحر المتوسط الذي تنفذه غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان برئاسة محمد شقير، والممول من الإتحاد الأوروبي، ندوة بعنوان "رسملة الانجازات"، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس أبو صعب، وبحضور عدد من الفعاليات والجهات المعنية، ضمن مهرجان الطبخ اللبناني في مجمع البيال.
وكشف شقير في كلمته عن تعاظم اهتمام الناس بشكل متزايد بنوع الغذاء الذي تتناوله، الامر الذي يؤكد العودة الى الطبيعة والى الغذاء العضوي، مشيرا الى ان الدراسات تؤكد ان الغذاء المتوسطي هو الاكثر صحة. وراى ان هذا الموضوع له قيمة تجارية كبيرة ويشكل فرصة للصناعة والزراعة في لبنان خصوصا اذا تم التقيد بالمعايير العالمية، اذ ان من شان هذه الصناعات في حال تطورها فتح اسواق كبيرة للمنتجات اللبنانية، اضافة الى السوق االبناني الذي يزيد استهلاكه اكثر فاكثر من الاغذية الطبيعية نتيجة الوعي المتزايد على الاهمية الصحية لهذه المنتجات.
أما كلمة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي السفيرة انجيلينا ايخهورست، فقد ألقاها بالنيابة عنها مارسيلينو موري، الذي دعا الى تعميم اهمية النظام الغذائي لمنطقة البحر المتوسط. وخلال الحفل تم التوقيع على الإعلان للحفاظ على النظام الغذائي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث وزع شقير وسركيسيان في الختام شهادات الى 37 مطعماً لبنانياً حازوا على علامة الجودة.
تجدر الاشارة الى ان تنفيذ مشروع النظام الغذائي في لبنان من قبل غرفة بيروت وجبل لبنان، تصل إجمالي ميزانته إلى 4,99 مليون يورو اي ما يعادل 6.22 مليون دولار بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج التعاون عبر الحدود في البحر المتوسط. ويهدف البرنامج إلى زيادة وعي المستهلكين حول أهمية الحفاظ على تقاليد الغذاء الصحي وتنفيذ المبادرات المستدامة من أجل الحفاظ على حمية البحر الأبيض المتوسط.