أعلن الاتحاد الأوروبي أمس دعم ترشيح مديرة صندوق النقد الدولي الفرنسية كريستين لاغارد لقيادة البنك المركزي الأوروبي، وهي المرشحة الأوفر حظاً لرئاسة الهيئة المصرفية في القارة العجوز.
من هي لاغارد؟
-
تتولى لاغارد حالياً إدارة صندوق النقد الدولي، وبعد أسابيع من المناقشات داخل أروقة الاتحاد الأوروبي، تم ترشيحها لقيادة البنك المركزي في خطوة غير متوقعة.
-
قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك إن لاغارد سوف تبلي بلاءً حسناً كرئيسة للبنك المركزي الأوروبي وأن ترشيحها مرحب به في الأوساط الأوروبية.
-
إشتهرت لاغارد ببناء تحالفات وبمهاراتها التفاوضية في دوائر المال العالمية بالإضافة إلى أنها تمثل نموذجاً لتمكين المرأة.
-
بدأت لاغارد مسيرتها المهنية كمحامية متخصصة في عالم الأعمال، وفي غضون عشر سنوات، صعدت لقمة دوائر المال وتدرجت في المناصب حتى أصبحت أول امرأة تتولى منصب الشؤون الاقتصادية في مجموعة الثمانية عام 2007، كما تم اختيارها ضمن قائمة فوربس للنساء الأكثر نفوذاً في العالم.
-
كمديرة صندوق النقد، تمكنت لاغارد من بناء علاقات قوية مع ألمانيا كما ذاع صيتها في الأوساط الأوروبية، وفي فرنسا تولت منصب وزارة المالية سابقاً.
-
أعادت السيدة الفرنسية بناء الثقة في صندوق النقد الدولي بعد مشكلاته بشأن حزمة الإنقاذ المالي مع اليونان، كما ظهرت للإنقاذ لاحقاً عندما تم إقرار خط ائتمان بقيمة 57 مليار دولار للأرجنتين.
-
في حال فوزها، ستتولى لاغارد رئاسة البنك المركزي الأوروبي خلفاً لماريو دراغي المشهور بلقب "سوبر ماريو" بعد قيادة البنك على مدار حوالي ثماني سنوات.
-
تشير التوقعات إلى أن لاغارد سوف تكمل مسيرة دراغي والسياسة النقدية التي بناها فريقه والتي تعتمد على مبدأ: "سيتخذ البنك المركزي كافة الإجراءات اللازمة لدعم النمو الاقتصادي ومواجهة شبح الركود".
-
تعد لاغارد أول سيدة تتولى رئاسة صندوق النقد الدولي عندما فازت بالمنصب عام 2011، وبعد الإعلان عن ترشيحها للبنك المركزي، تولى ديفيد ليبتون قيادة الصندوق بشكل مؤقت.
-
أعربت لاغارد عن سعادتها بالترشح لرئاسة البنك المركزي الأوروبي مشيرة إلى تخليها عن منصب صندوق النقد بشكل مؤقت.
-
تحدثت مؤخراً عن أهمية الاستثمار في التعليم والبنية والتحتية والصحة لدعم النمو الاقتصادي، وسوف يتم مناقشة ترشيحها لرئاسة البنك المركزي داخل أروقة البرلمان الأوروبي.