رأى محافظ بنك إنجلترا مارك كارني، ان البنك سيكون على الأرجح في حاجة إلى اتخاذ المزيد من الاجراءات التحفيزية في الاقتصاد البريطاني على مدى الصيف، بعد صدمة تصويت البريطانيين الأسبوع الماضي لصالح خروج بلدهم من الاتحاد الأوروبي.
وقال كارني انه لا يريد استباق آراء الاعضاء المستقلين الآخرين في لجنة السياسة النقدية، لكنه يعتقد أن الآفاق الاقتصادية تتدهور وهناك حاجة إلى بعض التيسير في السياسة النقدية على مدى أشهر الصيف.
واضاف كارني، الذي حذر في وقت سابق من ركود محتمل في بريطانيا إذا اختارت ترك الاتحاد الأوروبي، إن لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي البريطاني ستعلن تقييما مبدئيا للموقف في 14 يوليو تموز بعد اجتماعها المقرر القادم. وسيعقب ذلك تقييم كامل عندما يجري البنك المركزي تحديثا لتوقعاته للاقتصاد في الرابع من أغسطس آب.
ويتوقع معظم المستثمرين بالفعل أن يخفض بنك انجلترا أسعار الفائدة في الصيف من 0.5 في المئة إلى مستويات قريبة من الصفر. ويعتقدون أيضا أن البنك ربما يوسع برنامجه لشراء السندات الذي جمع بموجبه سندات حكومية بقيمة 375 مليار جنيه استرليني بعد الأزمة المالية.
وهبط العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات لأقل من واحد في المئة للمرة الأولى في وقت سابق هذا الأسبوع وجرى تداولها قرب هذا المستوى اليوم الخميس.
وانخفض الجنيه الاسترليني لأدنى مستوياته في 31 عاما يوم الإثنين لكنه لا يزال متراجعا نحو عشرة بالمئة مقارنة مع مستوياته قبل الاستفتاء. ويواجه المستثمرون آفاقا سياسية غامضة بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه سيستقيل بعد خسارة الاستفتاء وهو ما يجعل الأنظار تتركز بشكل أكبر على استجابة البنك المركزي.
رويترز