استقر مؤشر الدولار خلال تعاملات الإثنين، مع متابعة المستثمرين تطورات الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب تعرض الين لضغوط عقب تقرير أفاد بأن طوكيو لا تعتزم تعديل استراتيجية صناديق التقاعد الحالية.

واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية أخرى، عند 100.92 نقطة.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات التضخم الأميركية، بما في ذلك مؤشر أسعار المستهلكين الثلاثاء، ومؤشر أسعار المنتجين الأربعاء، إلى جانب شهادة رئيس الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونغرس، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.

وتشير بيانات "سي إم إي فيد ووتش" إلى أن الأسواق تسعر حالياً احتمالية بنسبة 72% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في شهر سبتمبر/أيلول، مقارنة بنحو 63% في الأسبوع الماضي.