أبقى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وورش الأسواق في حالة من عدم اليقين بعد أول اجتماع للفيدرالي بقيادته، حيث أطلق وورش مراجعة شاملة لإطار عمل السياسة النقدية دون تقديم إشارات واضحة حول مسار الفائدة المقبل.
ورغم تثبيت الفائدة، إلا أن تسعير الأسواق شهد تحولاً حاداً، إذ ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر/أيلول إلى أكثر من 50% مقارنة بنحو 30% قبل الاجتماع، مدفوعة بتغير "نقطة التوقعات" (Dot Plot) داخل الفيدرالي.
وبحسب محللين، فإن المشكلة الرئيسية لا تكمن فقط في حذف التوجيهات المستقبلية، بل في غياب تفسير واضح لكيفية تقييم اللجنة للاقتصاد والتضخم، ما يجعل كل بيانات اقتصادية قادمة حدثاً حاسماً في حركة الأسواق.
وفي المقابل، يرى بعض المحللين أن تقليل التواصل قد يخفف التقلبات على المدى الطويل، بينما يحذر آخرون من أن غياب الإطار الواضح يزيد من الضبابية ويحول السياسة النقدية إلى “صندوق أسود” يصعب تسعيره.