رغم مرور اكثر من سنة على اختفائها ما زال موضوع الطائرة الماليزية المفقودة يتصدر عناوين المواقع الاخبارية بين الحين و الآخر.
فعمليات البحث ما زالت مستمرة حتى يومنا الحالي و لا شيء يدل على امكانية العثور على اي دليل يشرح ما حدث للطائرة.
ولكن يبدو ان الطائرة لم تسقط في خليج البنغال او اي مكان آخر تمت تسميته خصوصا في ظل استحالة العثور على اي دليل او قطعة منها. ومنذ الخريف الماضي، كانت جهود البحث دقيقة ومكلفة وتتركز في منطقة نائية من المحيط الهندي على بعد 1200 ميلا قبالة سواحل بيرث، في أستراليا وهي واحدة من أكثر البيئات القاسية والنائية في العالم.
وقد افادت بيانات الأقمار الصناعية "بينغ"، أن الطائرة غيّرت وجهتها في منتصف الرحلة نحو الغرب وذلك في تحوّل غريب لم يتمكن احد من تفسيره وانها بقيت في الجو لمدة سبع ساعات اضافية، حتى نفذ وقودها وسقطت في اعماق جنوب المحيط الهندي.
ولكن خبراء طيران مستقلين، يرجحون ان الطائرة اختفت في منطقة يطلق عليها فريق البحث اسم "القوس السابع"، وانها قد تكون أُجبرت على تغيير مسارها شمالا بدلا من الجنوب عبر قراصنة التكنولوجيا لينتهي بها المطاف في مطار معزول في كازاخستان.
في المقابل يقول سكان جزيرة كودا هوفادو في المالديف، انهم تفاجؤوا بضوضاء لم يشاهدوها واصوات لم يسمعوا بها في تاريخهم على الجزيرة ترافقت مع تحليق لطائرة تطابق مواصفاتها تلك للطائرة المفقودة، وذلك في الثامن من آذار 2014، اي يوم فقدان الطائرة الماليزية.
ودعوا المحققين لزيارة الجزيرة والتأكد مما اذا كانت قد سقطت قربها ، مشيرين الى ان الخطوة قد تشكل حلاًّ للغز اختفاء الطائرة الماليزية.
Business Echoes