أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما قرارا بإجراء مجموعة من الإصلاحات الواسعة على نظام الهجرة، هي الأكبر منذ عقود، بسبب الأعداد الهائلة المشمولة في الخطة، والتي لم يُر أي مثيل لها في خطط سابقة.
أوباما الذي رفض اتهامات الجمهوريين له بتعزيز اللاشرعية في وجود المهاجرين غير الشرعيين داخل الولايات المتحدة الأميركية، وحمايتهم، أشار الى ان هذه الإصلاحات ستدعم الجهود الأمنية على الحدود، وتجعل من الصعب على المهاجريين غير القانونيين مستقبلا الدخول إلى البلاد.
وقد تضمنت خطة الرئيس أوباما النقاط التالية :
1- توجيه سلطات الهجرة الأميركية إلى استهداف المهاجرين غير المسجلين ممن يشكلون خطرا على المجتمع، وإعطائهم فرصة البقاء لثلاث سنوات بشكل قانوني في البلاد لإظهار حسن السيرة والسلوك ودفع الضرائب المترتبة عليهم.
2- لن يمنح هؤلاء المهاجرون أي سبيل للحصول على الجنسية الأميركية، كما لن يحظوا بالمساعدات الحكومية والصحية.
3- سيتمكن أكثر من 4 ملايين شخص من غير المسجلين من المضي في الطريق القانوني للتسجيل للعمل في حال كان لديهم أبناء يحملون الجنسية الأميركية أو الإقامة الدائمة، فقط في حال عاشوا في البلاد 5 سنوات أو أكثر.
4- تغطي هذه الخطة الجديدة أي شخص دخل البلاد بشكل غير قانوني قبل عام 2010