تعتمد الهواتف الذكية على قوة معالجاتها في تنفيذ كل شيء تقريباً، حيث انه وكلما كان معالج الهاتف أقوى كلما كان أداؤه أفضل.
ولكن من الأقوى بين المعالجات المخصصة للأجهزة الذكية؟
من المعروف أن شركة كوالكوم الأميركية تقدم سلسلة معالجات سنابدراغون التي تصنعها لها سامسونغ، حيث تعمل معظم الهواتف الذكية المتوفرة في السوق بهذه المعالجات. أضف إلى ذلك شركات أخرى تعتمد على المعالجات التي تصنعها بنفسها، مثل سامسونغ وهواوي وآبل.
ويعتبر معالج سنابدراغون 845، الذي أعلنت عنه شركة كوالكوم حديثاً والذي لم يُطرح بعد، الأقوى بحيث سيكون المشغل للكثير من الهواتف التي سيتم طرحها في 2018.
ولكن يبدو أن معالج Kirin 970 التابع لشركة هواوي، والذي يمتاز بالعديد من المواصفات، بما في ذلك وحدة المعالجة العصبية NPU، إضافةً إلى كونه متوفراً بالفعل في هواتفها الأخيرة، مثل Huawei Mate 10 Pro، تمكن من هزيمة سنابدراغون 845، وذلك بحسب اختبار أُجري في الصين ونُشرت نتائجه على موقع التواصل الاجتماعي Weibo.
وبحسب الاختبار، فقد تفوق كيرين 970 على سنابدراغون 845 بسبع نقاط تقريباً، وتحمل هذه النتائج رسالة مفادها أن هواوي أصبحت رقماً صعباً لا يُستهان به في سوق معالجات الهواتف الذكية.