كشفت شركة آبل الأسبوع الماضي عن 3 هواتف جديدة هي آيفون X وآيفون 8 و8 بلس، ورغم دعم الهواتف الثلاثة بعدد غير محدود من المزايا، إلا أن آيفون 10 المعروف بـ آيفون X استطاع سرقة الأنظار بشكل كبير على الرغم من ارتفاع سعره، حيث سيباع الهاتف ابتدءاً من 999 دولاراً.
وقد كشفت كاتي هوبرتي المحللة بشركة مورغان ستانلي الاستثمارية للخدمات المالية، أن ارتفاع سعر هاتف آيفون X سيساهم في زيادة الطلب عليه، على عكس المتوقع.
ووفقا لـ هوبرتي فشعار شركة آبل الدائم هو بيع المنتجات المبتكرة عالية الجودة بأسعار متميزة، فالطلب على نماذج آيفون يستند دائماً إلى متوسط سعر بيع الهاتف، وكلما ارتفع السعر، ارتفع الطلب والعكس صحيح.
وهذا المفهوم استطاعت آبل التوصل إليه منذ سنوات، ما ساعدها على الاستمرار في طريقها وعدم القلق عند طرح هاتف آيفون X بسعر يتجاوز الـ999 دولاراً.
وأرجعت هوبرتي أيضا أسباب نجاح هواتف آيفون إلى المستخدمين المخلصين لشركة آبل، حيث أجرت شركة مورغان ستانلي مسحاً في شهر نيسان أبريل الماضي، وكشفت نتائجه أن 92 في المئة من مستخدمي الآيفون يخططون لترقية هواتفهم خلال العام 2018، وقالوا إنهم ينتظرون شراء هاتف آيفون الجديد عند طرحه.
ومهما كانت الأسباب والمبررات التي تبدو منطقية في ظاهرها عن الهاتف الجديد وسعره إلا أن هناك أبعاداً أخرى لشراء آيفون لابد من الالتفات إليها، حيث انه وعلى الرغم من توفر العديد من الهواتف التي قد تنافس آيفون X بسعر أقل، إلا ان الهاتف الجديد استطاع السيطرة على عقول محبي علامة آبل التجارية حتى قبل توفره في الاسواق وذلك لسبب واحد وغير مفهوم ألا وهو "لأنه آيفون X".