نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ندوة طبية معرفية وتوقيع كتب طبية من المؤلفين في إطار احتفاء الوزارة بمبادرة عام 2016 عام القراءة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" وذلك في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب ومكتبة المجرودي.
وعُقدت الندوة التي خصصت لها الوزارة ساعات تدريب معتمدة للحضور برعاية سعادة الدكتور سالم الدرمكي مستشار معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع، الذي ألقى كلمة رحب في مستهلها بالحضور مشيداً بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إطلاق مبادرة عام القراءة التي تستهدف الارتقاء بالمجتمع معرفياً وتكريس القراءة كعادة صحية لإعادة اكتشاف مفهوم السعادة في القراءة، مشيراً إلى دعم الوزارة هذا التوجه لأهميته في إثراء مكتبات المستشفيات بالكتب الطبية القيّمة وتحفيز الأطباء على تطوير مهاراتهم، وأشار إلى وجود أجندة سنوية للوزارة تتضمن فعاليات متنوعة وشراكات فاعلة في إطار تشجيع ودعم هذه المبادرة الاستراتيجية.
لافتاً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في اعتبار القراءة المهارة الأساسية لجيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين وتأسيس اقتصاد قائم على المعرفة مرتكزاً على العلوم والابتكار.
وأكد سعادته ارتباط القراءة بانتهاج الثــقافة الصــحية التي تعد خط الوقاية الأول لصحة المجتمعات للارتقاء بالمستوى الصحي للفرد والمجتمع، مما دفع الوزارة إلى إطلاق مبادرات توعوية لتعزيز الثقافة الصحية على مستوى المجتمع، الذي يساهم بدوره في تحقيق رؤية الوزارة في صحة مستدامة لمجتمع ينعم برعاية شاملة وحياة مديدة.
وقد شهدت الندوة عرضاً لكتاب "الشيخوخة وانتظام الدواء" قدم مؤلفه تيم سبيكتر شرح باسهاب المراحل التي مر بها تأليف الكتاب وإجراء بعض الاختبارات على عددٍ من المرضى وأثبت نجاحها، وكتاب "كيف غيرت التكنولوجيا الرقمية طرق تفكيرنا ومشاعرنا" قدمه مؤلفه بارونيس سوزان جرينفيلد. وتخلل الندوة توقيع عدة كتب ثم جرت جلسات حوارية بعد ذلك لمناقشة محاور كل كتاب بحضور أطباء اختصاصيين ومهتمين بالشأن الثقافي مما أكسب الندوة الزخم الإيجابي من خلال تحفيز فعل القراءة والإبداع.