بحث سعادة الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع خلال لقائه وفداً من المركز الوطني لطب الأطفال، عدداً من المبادرات ومشروعات التعاون المشترك التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع المركز في إطار مذكرة تفاهم وقعها الطرفان على هامش مشاركتهما في معرض ومؤتمر الصحة العربي في نهاية شهر كانون الأول يناير 2016.
وأكد سعادة الدكتور محمد سليم العلماء أن الهدف من اللقاء مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال بواشنطن، مناقشة أطر التعاون واستشراف الفرص المستقبلية لتطوير الرعاية الصحية المقدمة للأطفال بدولة الإمارات، بما يواكب استراتيجية الوزارة في تعزيز الشراكات العالمية والتعرف على أحدث التقنيات الطبية المطبقة في المراكز العالمية المرموقة المتخصصة، سعياً لتعزيز القدرات التنافسية لمستشفيات الوزارة و رفع المؤشر الوطني لجودة الرعاية الصحية.
وأشارت بام كينج سامز، نائب الرئيس والمدير التنفيذي للتطوير بالمركز، إلى جهود التعاون المشترك التي شهدت عمل عدد من الأطباء من معهد الشيخ زايد مع مستشفى القاسمي لإجراء التجارب السريرية اللازمة لمشروعي معهد الشيخ زايد: mGene وStethAid، حيث ناقش الوفد الخطط المستقبلية المتعلقة بإشراك المزيد من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع في التجارب السريرية لهذين المشروعين.
ويقوم فريق عمل معهد الشيخ زايد وعدد من الباحثين والأطباء من الإمارات بجمع وتحليل البيانات السريرية للمضي قدماً في هذه المشاريع بهدف تنفيذها في دولة الإمارات. وتعتبر هذه المشروعات دليلاً على حرص معهد الشيخ زايد على تعزيز سبل التعاون مع الخبراء والمختصين.
يذكر أن معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال كان قد تأسس بفضل منحة قدمتها حكومة أبوظبي للمركز الوطني لطب الأطفال في عام 2009. ولدى المعهد حالياً أكثر من 40 مشروعاً بحثياً مختلفاً قيد التطوير. وتندرج هذه المشروعات تحت ثلاث مبادرات أساسية وهي: الهندسة الحيوية، علم المناعة وعلم الأحياء الجزيئي، وطب الأطفال.