قلصت أسعار النفط مكاسبها المسجلة خلال تعاملات الإثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات غير مسبوقة على الإمدادات العالمية عقب تقارير عن استهداف بنية تحتية نفطية ونووية في إيران.
وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم مايو/أيار بنسبة 12.8% أو 11.86 دولار إلى 104.55 دولار للبرميل، في تمام الساعة 12:07 ظهراً بتوقيت بيروت، بعدما لامست 119.50 دولار للبرميل.
كما تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "نايمكس" الأميركي تسليم أبريل/نيسان بنسبة 12.1% أو 10.98 دولار إلى 101.88 دولار للبرميل، بعدما سجلت 119.48 دولار للبرميل.
وأفادت السلطات الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن غارات أمريكية وإسرائيلية استهدفت أربعة مخازن للنفط وموقعاً لوجستياً في طهران، ونقلت وسائل إعلام محلية عن محافظ طهران "محمد صادق معتمديان" أن توزيع الوقود في العاصمة توقف مؤقتاً جراء تضرر شبكة الإمداد.
وفي تعليق على هذه التطورات، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بأنه ثمن بسيط يجب دفعه في سبيل تحييد خطر البرنامج النووي الإيراني، مما عزز التوقعات ببقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة لفترة أطول نتيجة استمرار النهج العسكري.
قلصت أسعار النفط مكاسبها المسجلة خلال تعاملات الإثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات غير مسبوقة على الإمدادات العالمية عقب تقارير عن استهداف بنية تحتية نفطية ونووية في إيران.
وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم مايو/أيار بنسبة 12.8% أو 11.86 دولار إلى 104.55 دولار للبرميل، في تمام الساعة 12:07 ظهراً بتوقيت بيروت، بعدما لامست 119.50 دولار للبرميل.
كما زادت أسعار العقود الآجلة لخام "نايمكس" الأميركي تسليم أبريل/نيسان بنسبة 12.1% أو 10.98 دولار إلى 101.88 دولار للبرميل، بعدما سجلت 119.48 دولار للبرميل.
وأفادت السلطات الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن غارات أمريكية وإسرائيلية استهدفت أربعة مخازن للنفط وموقعاً لوجستياً في طهران، ونقلت وسائل إعلام محلية عن محافظ طهران "محمد صادق معتمديان" أن توزيع الوقود في العاصمة توقف مؤقتاً جراء تضرر شبكة الإمداد.
وفي تعليق على هذه التطورات، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بأنه ثمن بسيط يجب دفعه في سبيل تحييد خطر البرنامج النووي الإيراني، مما عزز التوقعات ببقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة لفترة أطول نتيجة استمرار النهج العسكري.