قال قادة مجموعة العشرين في بيانهم الختامي بعد إنتهاء أعمال قمتهم في تركيا، إنهم أقروا خططا لمعالجة أزمة اللاجئين والضرائب وتغير المناخ والأمن الإلكتروني وعدم المساواة، في مؤشر على استعداد المجموعة المتزايد، لتوسيع نطاق اهتمامها، بحيث لا يقتصر على المشكلات الاقتصادية الأساسية.
وجدّد القادة التزامهم بتحقيق هدفهم، بزيادة الناتج المحلي الإجمالي لمجموعة العشرين 2 في المئة بحلول 2018، من خلال سرعة تنفيذ الاستراتيجيات الخاصة بالنمو، بما في ذلك الإجراءات التي تهدف إلى دعم الطلب والإصلاحات الهيكلية.
وأقرّ الزعماء سلسلة إجراءات لمواجهة التهرب الضريبي من جانب الشركات، لكن التساؤل يظل قائما عما إذا كانت الدول ستمضي قدما في تلك الخطط أم ستبقي على الثغرات التي يمكن أن تستغلها الشركات متعددة الجنسيات.
وتحرك القادة بفعل الاستياء العام الذي أطلقته تقارير بأن شركات عملاقة متعددة الجنسيات مثل ستاربكس وغوغل لم تدفع ضرائب عن طريق استغلال الثغرات القانونية أو حصلت على معاملة ضريبية تفضيلية من حكومات.
وفي مواجهة أحد أكبر المشكلات الشائكة هذا العام تعهد القادة باستجابة "منسقة وشاملة" لأزمة اللاجئين ووعدوا بمساعدتهم في الحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل. وأقروا هدفا لتقليص آثار تغير المناخ وإجراءات لمساعدة الاقتصادات النامية على تبني قواعد تنظيمية أكثر صرامة فيما يتعلق بالمناخ.