حققت الشركات السعودية أرباحا قياسية في 2013، مواصلة موجة الصعود للعام الخامس على التوالي بقيادت قطاعات البتروكيماويات والبنوك، الامر الذي يعزز النظرة الإيجابية لأكبر بورصة أسهم في الشرق الأوسط.
وبلغت الأرباح المجمعة للشركات السعودية خلال العام بأكمله 103 مليارات ريال (27.4 مليار دولار) بزيادة سبعة في المئة عن 96.4 مليار ريال (25.7 مليار دولار) في 2012.
و يبقى الأثر الأبرز لهذه النتائج هو تأثير الاصلاحات التي بدأتها وزارة العمل في أواخر 2012،
حيث تبنت سياسات إصلاحية تفرض على الشركات حصصا لتوظيف المواطنين السعوديين، كما شنت حملة على مخالفي سوق العمل أسفرت عن ترحيل أكثر من مليون عامل أجنبي من بين تسعة ملايين.
لكن من ناحية أخرى عكست النتائج اتساعا جليا لتأثير هذه الاجراءات على شركات المقاولات التي تعتمد بشكل كبير على العمالة الوافدة الرخيصة وهو ما اتضح جليا من نتائج أعمال الشركات العاملة بالقطاع.
ورغم تلك الآثار أجمع المحللون على أن الاقتصاد سيتكيف على المدى الطويل مع الإجراءات وأن السوق السعودي سيواصل توفير فرص استثمار جذابة.
مصدر الصورة: صحيفة الرياض السعودية