انخفض الدولار الأميركي خلال تعاملات الإثنين، متأثراً باحتمالية تدخل الولايات المتحدة في سوق الصرف الأجنبي في اليابان سلباً على معنويات المستثمرين.
وذلك بعدما فسر المتداولون مراجعة الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لسعر الفائدة على أنها مؤشر على استعداد البنك المركزي لمساعدة المسؤولين في اليابان على التدخل في سوق العملات لدعم الين، خصوصاً بعدما صرح أتسوشي ميمورا كبير مسؤولي العملة في اليابان أن السلطات في طوكيو سوف تستجيب لتحركات سوق الصرف الأجنبي بالتنسيق الوثيق مع نظيرتها في واشنطن، حسبما نقلت "بلومبرغ".
وفي تمام الساعة 08:17 صباحاً بتوقيت بيروت، تراجع مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية – بنسبة 0.43% إلى 97.18 نقطة.
كما تراجعت العملة الأميركية مقابل نظيرتها اليابانية بنسبة 0.89% عند 154.31 ين، بسبب تكهنات بأن الولايات المتحدة تدعم اليابان في جهودها لتعزيز قيمة الين.
وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة مقابل نظيرتها الأميركية بنسبة 0.22% إلى 1.1854 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.13% إلى 1.3661 دولار.
كما ارتفعت العملات الآسيوية أيضاً، منها الرينغيت الماليزي الذي قفز 1% عند 3.9678 مقابل الدولار، مسجلاً أعلى مستوياته منذ عام 2018.