عزز الدولار الأميركي هيمنته على المدفوعات العالمية رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي أثارتها سياسات الرئيس دونالد ترامب.
وحسب شبكة "سويفت" العالمية، فقد ارتفعت حصة العملة الأميركية في المعاملات الدولية 3.7% على أساس شهري لتصل إلى 50.8% خلال ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي الحصة الأعلى منذ تغيير المؤسسة منهجيتها في جمع البيانات عام 2023.
وحلت العملة الأوروبية الموحدة اليورو في المرتبة الثانية بحصة 21.9%، تلاها بعد ذلك الجنيه الإسترليني والدولار الكندي، والين الياباني واليوان الصيني.
يذكر أن البنوك العالمية الكبرى تستخدم نظام "سويفت" فيما بينها لتسهيل صفقات العملات، وبالتالي فإن بياناتها تدعم فكرة أهمية دور الدولار في التمويل والتجارة الدوليين، رغم التوترات السياسية وتقلبات السوق.