تابع مؤتمر العمل الدولي اعمال دورته الـ106 في جنيف، حيث يشارك لبنان بوفد من اطراف الانتاج الثلاثة: الحكومة واصحاب العمل والعمال، وبمشاركة فعالة في كل اللجان التي انبثقت من المؤتمر من خلال المداخلات التي القيت حول المواضيع التي طرحت ان بالنسبة الى العمالة والعمل اللائق من اجل السلام، او حول هجرة اليد العاملة. وقد اخذت غالبية اللجان بالمقترحات التي قدمها الوفد اللبناني لا سيما حول مراجعة التوصية رقم 71/1944 المتعلقة بالعمل اللائق.
كذلك شارك الوفد اللبناني على هامش المؤتمر بيوم التضامن مع العمال الفلسطينيين والشعب الفلسطيني، حيث القيت كلمات لكل من وزير العمل الفلسطيني، المدير العام لمنظمة العمل الدولية وممثلي اصحاب العمل والعمال، وتركزت على حق الفلسطينيين في العمل، ضرورة مواجهة الاجراءات التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي، مطالبة منظمة العمل الدولية التدخل لمنع الضغوط التي يتعرض لها العمال العرب في الاراضي المحتلة.
من جهة ثانية، اقامت حركة أمل في جنيف مأدبة افطار على شرف الوفد اللبناني، والقى مسؤول الحركة في جنيف ابراهيم حمادة كلمة أكد فيها على اهمية وحدة اللبنانيين في الداخل وفي بلاد الاغتراب لمواجهة التحديات والمخاطر التي تتعرض لها المنطقة ولبنان. كما شدد على ان حركة أمل ستبقى الحصن الحصين في مواجهة اي مشاريع تهدد وحد لبنان واللبنانيين.
ثم القى رئيس الوفد المدير العام لوزارة العمل جورج ايدا كلمة نوه فيها بالجالية اللبنانية في سويسرا وبالروابط التي تجمع بين افرادها، متمنيا ان ينسحب هذا الامر على الساحة اللبنانية بحيث ننأى بانفسنا عما يجري في المنطقة حفاظا على مصلحة لبنان العليا.
بدوره شدد عضو المكتب العمالي المركزي في حركة أمل سمير ايوب على وحدة الحركة النقابية وانحياز المكتب العمالي الى جانب هذه الوحدة، بالاضافة الى القضايا العمالية المحقة. كما أكد على التمسك بما قاله الامام السيد موسى الصدر بأن شهر رمضان هو شهر الالفة والمحبة والتحسس بآلام الاخرين، وموسم تناسي الاحقاد وتوحيد الكلمة والقلوب على ميزان الخير والكلمة الطيبة.