لا تزال قطر التي تعتمد على الواردات تشهد حالة من القلق من حدوث نقص في السلع الغذائية، حيث ادى قطع العلاقات مع الدوحة إلى توقف واردات الغذاء من نقاط عبور رئيسية في السعودية والإمارات وأحدث حالة من التزاحم على الشراء أوائل هذا الأسبوع.
وكان من شأن ذلك الشقاق أن اضطر البلد الصغير الغني بالغاز إلى التماس سبيله صوب دول أخرى مصدرة من بينها تركيا وإيران. بيد أنه لجأ أيضا إلى شركات الأغذية المحلية لإمداد المتاجر بما يكفيها من السلع.
ويقول اصحاب مصانع انهم يشغلون دوامين بدلا من واحد وأوقفوا التصدير لتركيز إنتاجهم على السوق المحلية.
ويعتمد البلد الخليجي الصغير بشدة على الواردات لتوفير الغذاء لسكانه البالغ تعدادهم 2.7 مليون نسمة، ومعظمهم من الأجانب. وكان نحو نصف كميات الغذاء القادمة لقطر يأتي عبر الحدود من المملكة العربية السعودية.