قررت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية إلغاء جميع التراخيص الممنوحة للخطوط الجوية القطرية، وإقفال جميع مكاتبها بالمملكة خلال 48 ساعة من تاريخ الإعلان، وسحب التراخيص الممنوحة من الهيئة لجميع موظفي الخطوط القطرية.
ودعت الهيئة جميع المسافرين الذين قاموا بشراء تذاكرهم من وإلى دولة قطر، إلى التواصل مع الناقلات الجوية أو وكيل السفر عبر الموقع الإلكتروني لاستعادة التذاكر أو التعويض.
ويأتي هذا القرار استناداً إلى تعميم الهيئة العامة للطيران المدني الصادر يوم الاثنين، والقاضي بمنع كافة شركات الطيران القطرية وطائرات دولة قطر من الهبوط في مطارات المملكة أو عبور أجوائها.
من جهتها اوقفت بنوك سعودية وإماراتية تعاملاتها المصرفية وفتح اعتمادات بنكية مع قطر، في حين تنتظر هذه البنوك توجيهات إضافية من مؤسسة النقد والمصرف المركزي السعودي، بشأن كيفية تنفيذ التعاملات مع قطر.
كما اتخذ مصرف البحرين المركزي خطوة مماثلة، وحدد الخميس كموعد أخير للحصول على المعلومات.
وهبط الريال القطري مقابل الدولار الأميركي في السوقين الفورية والآجلة لأدنى مستوى له منذ عام 2009 في حين رد مسؤول ببنك قطر المركزي عن سؤال لرويترز، إن ذلك يرجع إلى المضاربة وإن قطر لديها احتياطيات نقد أجنبي ضخمة يمكن أن تستخدمها لدعم عملتها.
وخلال اليوم هبط سعر الصرف الى 3 ريال فاصل 6470 للدولار الواحد .
ويأتي ذلك بعد أيام من قرار وكالة موديز خفض التصنيف الائتمائي لقطر إلى AA3 من AA2، نظرا لضعف المركز الخارجي للبلاد والضبابية التي تحيط باستدامة نموذج النمو.
وقال المحلل بوكالة موديز ماتياس أنجونين في دبي ان هناك درجة كبيرة من الضبابية.
في المقابل توقفت بنوك سريلانكية عن شراء الريال القطري الثلاثاء، قائلة إن نظيراتها في سنغافورة نصحتها بعدم قبول العملة القطرية، وذلك بعد يوم من قطع أكبر قوى عربية علاقاتها مع الدوحة.
وقد تسببت عوامل كالقلق والخوف والارتباك بتهافت الناس على متاجر العاصمة القطرية الدوحة، وتشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التسوق، حيث لجأ المتسوقون إلى شراء احتياجاتهم الأساسية وتخزينها خشية من تأثير بدء تطبيق قرار إيقاف نقل الركاب والبضائع إلى دولة قطر عبر المنفذ الحدودي الرابط بين الدولتين، وذلك على الرغم من قيام حكومة قطر بطمأنة المواطنين أن طرق الشحن الجوي والبحري ستظل مفتوحة أمام الواردات.
وقام المتسوقون بملء العربات والسلال بمختلف البضائع، وخلت بعض الرفوف من المواد الأساسية مثل الحليب والأرز والدجاج.
وطال الحصار وقطع العلاقات، حركة النقل الجوي والبحري والبري مع الدوحة وحتى اشعار اخر، وعملت شركات ولمدة محدودة فقط على توفير خيارات بديلة لجميع المسافرين الذين تأثرت رحلاتهم، منها استرداد مبلغ التذكرة او اعادة الحجز على وجهات أخرى ضمن شبكة الخطوط الجوية القطرية.
وفي الساعات الماضية دعا وزير العدل الفرنسي فرانسوا بايرو بلاده الى أن تنهي الإعفاءات الضريبية لصفقات العقارات الممنوحة لدول من بينها قطر.
وكان الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي منح مستثمرين قطريين في 2008 إعفاءات ضريبية على الأرباح التي تتحقق من بيع عقارات في فرنسا، ومنذ ذلك الحين كونت الأسرة القطرية الحاكمة محفظة أصول هناك.
وقال بايرو انه عندما كان نيكولا ساركوزي يتولى المسؤولية، أعطت فرنسا ميزة ضريبية لا تصدق، فهل يمكن أن يستمر هذا الوضع؟ لا أعتقد ذلك. أعتقد أن من المهم جدا أن تكون لدينا عدالة في فرنسا".
رصد موقع بزنس إيكوز