ارتفعت البطالة في تركيا بنهاية عام 2016 إلى أعلى مستوياتها منذ الفترة التي أعقبت الأزمة المالية العالمية، ما يؤكد الضربة التي وجهت للاقتصاد من مزيج من مخاوف سياسية وأمنية أضرت بقطاعات مختلفة من السياحة وحتى المصارف.
وقفز معدل البطالة التركي إلى 12.7 في المئة في ديسمبر كانون الأول، من 10.8 في المئة في نفس الفترة من عام 2015، ليواصل بذلك ارتفاعه للشهر السادس على التوالي.
وجاء ارتفاع البطالة في تركيا مع انكماش النمو 1.8 في المئة في الربع الثالث من العام الماضي، كما أن الليرة تعد أسوأ عملات الأسواق الناشئة أداءً في العام الحالي، ما يزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد ويؤثر على البنك المركزي الذي سيتخذ قراراً بشأن السياسة النقدية غداً.
أرقام