دعا وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي لضرورة الاهتمام بالمواضيع التي تخدم المواطن اللبناني والنازح السوري، خصوصا في المناطق التي يبلغ فيها عدد النازحين السوريين ضعف أعداد اللبنانيين.
واضاف المرعبي خلال ورشة عمل نظمها في مكتبه بحلبا أنه "في عرسال مثلا، يوجد نحو مئة ألف نازح سوري، بينما لا يزيد عدد سكانها عن 35000 ألف نسمة، وفي بلدة المحمرة في عكار، يصل عدد النازحين إلى نحو 20 ألف نازح، في حين لا يتعدى عدد سكانها الثلاثة آلاف مواطن، وكذلك في وادي خالد ومناطق عدة في عكار والبقاع الأوسط".
من جهته، ناقش رئيس بلدية حلبا عماد لبكي مطولا مشاكل الطرق والوصلات الرئيسية مع المرعبي، فأشار إلى أن "هناك العديد من الوصلات، التي من المفترض إنجازها بأسرع وقت ممكن، لأنها كفيلة بحل أزمة المرور في شوارع عكار"، واضعا "طريق عام برج العرب ـ دير دلوم على رأس اللائحة"، مشددا على "ضرورة إيجاد حل لموضوع التعديات على الطريق والاكتظاظ السكاني، ورفع الأعمال الميدانية من أقنية المياه وغيرها في أسرع وقت، إضافة الى طريق عام حلبا ـ الكويخات ـ القبيات، التي تم اعداد الدراسات الخاصة بها، والمتعلقة بانشاء مستديرات وتحويلات، لتفادي حوادث السير المميتة على تلك الطريق".