ارتفع إنتاج الريجي من السجائر عام 2016 بنسبة 76 في المئة عن العام 2015، وبلغ 400 ألف صندوق، يضاف الى ذلك خط إنتاج رابع وأربعة أصناف جديدة في السنة المقبلة وتنفيذ اتفاقية تصنيع ماركات عالمية لشركة إمبريال توباكو في المعامل الوطنية بدءا من منتصف العام المقبل.
وقال رئيس إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية الريجي مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي، خلال العشاء السنوي للإدارة في فندق "هيلتون الحبتور"، إن مبيعات الريجي زادت بنسبة 11 في المئة وزادت أرباحها 5 في المئة، لافتا إلى أن التهريب انخفض من 30 في المئة إلى 22 في المئة.
واعتبر سقلاوي في كلمة ألقاها أن 2016 "لم تكن سنة عادية، بل كانت حافلة بالانجازات والمشاريع، مشيرا الى ان السنة الثمانين لـ"الريجي" كانت "أكبر دليل على أنه كلما كبرت المؤسسة سنة، زاد شبابها، وكلما زاد نضجها أثمرت وأعطت أكثر، وبالطبع برعاية وزير المالية علي حسن خليل ومؤازرة وزارة المال ولاسيما مدير المالية العام آلان بيفاني".
وأضاف: "في بداية العام 2016 انطلقنا بورشة طويلة الأمد للسنوات العشر المقبلة، من خلال وضع استراتيجية للتنمية المستدامة أطلقناها من عند رئيس مجلس النواب نبيه بري ووضعنا هدفا واضحا نصب أعيننا هو التميز، أي أن تكون مؤسسة الريجي واحدة من أبرز شركات التبغ المستدامة عالميا. وفعلا تحولت رؤيتنا إهدافا، وأهدافنا تحولت إنجازات".
وإذ أكد أن "الصناعة الوطنية بألف خير"، أشار إلى أن "الريجي" أطلقت "ورشة ضخمة لتأهيل مصنع فرز التبوغ بالغازية الذي افتتحته أخيرا وعملية التأهيل التي شملت الحجر والبشر والمعامل وبات لديها أحدث معامل الفرز في الشرق الأوسط".
وقال: "لقد استثمرنا في الصناعة الوطنية وحققنا نتائج فاقت كل التوقعات، ورفعنا إنتاج السجائر بنسبة 76% عن العام 2015. أما حجم إنتاجنا عام 2016 فبلغ 400 ألف صندوق وهذا نتاج 18 ساعة عمل يومية لأجرائنا الذين كانوا على مستوى التحدي وتحملوا الضغط لنلبي حاجة السوق".
أما على المستوى التجاري، فكشف سقلاوي ان أرقام حجم المبيعات بلغت 675 مليون دولار، وزادت المبيعات 11% وزادت الارباح 5% لافتا الى انه تمت مكافحة التهريب الذي انخفض إلى نسبة 22% بدلا من 30%، وطموحات الريجي أن يكون مؤشر النمو 10% للعام 2017 زيادة عن العام 2016".
ويوضح سقلاوي انه على المستوى الإداري فقد استثمرت الريجي في موظفيها مثلما استثمرت في الصناعة، ودربت أكثر من 800 موظف بالتعاون مع معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي بما فيها دورات تخصصية داخل لبنان وخارجه. وللمرة الأولى تقوم بمبادرة ثقافية شبابية من خلال مسابقة للتصوير الفوتوغرافي شارك فيها 249 مصورا عرضا أعمالهم في معرض أطلق عليه اسم منشر صور".
وشدد سقلاوي على أن الإنجازات بالنسبة للريجي هي نجاح مستحق ولكنها أيضا مسؤولية والمسؤولية هي الحفاظ على إيرادات هذا القطاع فهذه الإنجازات أفشلت رهان المشككين بقدرة مؤسسات القطاع العام على التميز والريادة والنجاح.
وختم قائلا: "صحيح أن الريجي أصبحت منجم ذهب ولكن بعد أن كانت منجم فحم، مع ملاحظة أن سبائك ذهبنا مدموغة بختم الجودة وعائداتنا للدولة بهمة الشباب والصبايا وكل المخلصين والمنتمين إلى هذه المؤسسة. سنصبح منجم ألماس لنعيد الثقة إلى المؤسسات العامة".
وألقى الياس اللاوون كلمة رؤساء البيع المرخص لهم، فذكر بأن "الريجي" حققت خلال العام المنصرم إنجازا تمثل في طرح أصناف "سيدرز" الجديدة في السوق، مشيرا إلى أن هذه الأصناف "لاقت إقبالا منقطع النظير من قبل المستهلك بحيث بلغ الطلب أضعاف الكميات المعروضة". ورأى في ذلك "دليلا على جودة الصنف وتعلق المستهلك به".
وقال: "لولا طرح أصناف سيدرز في الأسواق لكانت نسبة التهريب قد وصلت إلى حدود 40% نظرا إلى الضيقة المالية لدى المستهلك ولعدم ضبط الحدود".
ونفى أن تكون أصناف "سيدرز" قد أدت إلى خفض مبيعات السجائر المستوردة، معتبرا أن "مبيعات هذه الأصناف كانت ستنخفض لصالح التهريب في حال عدم طرح أصناف سيدرز".
وقدم سقلاوي درعا تكريمية إلى الخبير محمد شمص "على جهوده التي ساعدت الريجي على نيل شهادة الجودة".
وكان العشاء استهل بكلمة تقديمية لرئيس مصلحة العلاقات العامة نهلة سليم. وعرض فيلم عن إنجازات "الريجي". وتخللت السهرة وصلات غنائية لفرقة 8eme art الموسيقية.