كشفت صحيفة اللواء اللبنانية ان البنك الأهلي التجاري السعودي قرّر إقفال فرعيه في لبنان، وإعادة الودائع إلى أصحابها، وتصفية جميع المعاملات العائدة لزبائنه اللبنانيين والسعوديين وفق الأصول المصرفية.
واعتبرت هذه المصادر المصرفية التي ابلغت الصحيفة بالخبر، أن خروج البنك الأهلي السعودي، وهو أحد أكبر البنوك السعودية والمعتمد في معظم المعاملات الحكومية، يُشكّل مؤشراً سلبياً ليس على المستويات المصرفية والاقتصادية وحسب، بل في مجمل العلاقات الأخوية والمميزة القائمة بين لبنان والمملكة العربية السعودية.
وأبدت هذه المصادر قلقها من أن يكون قرار اقفال فرعي البنك الأهلي بداية لإجراءات أخرى، بعد الحملات من حزب الله والإعلام المتعاطف معه، والتي أثارت ردود فعل عنيفة في الإعلام السعودي وفي الأوساط السعودية الشعبية.
من جهته اعتبر امين عام اتحاد المصارف العربية وسام فتوح في اتصال مع موقع Business Echoes ان اهداف البنك الاهلي التجاري السعودي بفرعيه في لبنان تتمثل بخدمة المواطنين الخليجيين القادمين الى لبنان وخصوصا من الجنسية السعودية وبالتالي ليس للبنك اي ديون او قروض او منتجات للافراد في لبنان . ورأى ان قرار الاقفال قرار استراتيجي وتم اتخاذه نهاية العام 2015 لكن التطبيق حصل اليوم وهو توقيت سيء لأنه يأتي في وقت لم يعد الخليجيون والسعوديون خصوصا يتوافدون الى لبنان بسبب الاوضاع السياسية.
خاص موقع Business Echoes
موقع Business Echoes يتمنّى على المواقع الزميلة عدم نقل او اعادة صياغة الاخبار الخاصة.