نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن جاسوس روسي سابق قوله ان سقوط الطائرة الروسية في مصر، كان سببه عملية استخباراتية روسية داخلية من تنظيم اف اس بي اي المخابرات الروسية.
وحسب الجاسوس المنشق، العقيد بوريس كاربيشكوف، فإن المخابرات الروسية ولمحاولة تخفيف الضغط عن البلاد بعد الاعتداء على أوكرانيا، والحصول على موجة تعاطف دولية كبيرة للتدخل العسكري في سوريا قامت باسقاط الطائرة عمدا.
ويؤكد الجاسوس الذي عمل في جهاز المخابرات الروسية عشر سنوات والموجود حاليا في بريطانيا، أن قسم العمليات في المخابرات الروسية أرسل مختصّاً في "الأعمال القذرة" إلى شرم الشيخ التي تكتظ بآلاف الروس.
وفي أحد المنتجعات هناك، تعمد العميل الروسي، إغواء شابة روسية وأوهمها بإعجابه بها وأقنعها بأنه كان مقاتلاً في الجيش الروسي وأنه سافر إلى البحر الأحمر للتعافي بعد إصابته في أوكرانيا.
ويُضيف المنشق حسب الصحيفة أن العميل الروسي، قضى مع الشابة الروسية عطلة رومانسية انقطعت بعد اضطرار السائحة إلى العودة إلى بلادها على أمل لقاء صديقها في روسيا بعد تعافيه الكامل.
وساعة السفر اصطحب عميل المخابرات صديقته إلى المطار ، ليطلب منها توصيل هدية صغيرة لوالديه في روسيا، وهو ما قبلته الشابة.
وأكد الجاسوس الروسي حسب الصحيفة، أن العميل انتظر إقلاع الطائرة ليفجر القنبلة باعتماد صاعق من طراز اي اتش في 7، أحد الصواعق التي لا تصنع إلا لصالح القوات العسكرية الخاصة.
وحسب الجاسوس كانت القنبلة أشبه بقضيب معدني محشو بمتفجرات سائلة، تنفجر بمجرد تآكل أحد الأسلاك داخله بفعل المادة السائلة الحارقة. وأكد أن المادة المتفجرة كانت "السايكلونايت" إحدى المواد المشابهة لتي ان تي ، ولكنها تفوقها في قدرتها التدميرية بعشرات المرات.