لن يتمكّن المسؤولون في تنزانيا هذا العام، من أن يرسلوا بطاقات المعايدة المعتادة بمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة، وذلك في إطار إجراءات تقشف اتخذها الرئيس الجديد جون ماجوفولي.
وقد طبّق ماجوفولي سلسلة من إجراءات التقشف منذ تنصيبه يوم الخامس من نوفمبر تشرين الثاني بما في ذلك إلغاء احتفالات عيد الاستقلال وتقييد سفر المسؤولين لدول أجنبية.
وقالت الرئاسة في بيان إن كبير الموظفين في مكتب الرئيس "حظر طبع بطاقات عيد الميلاد ورأس السنة على حساب الحكومة، حيث ان أي شخص يريد طباعة هذه البطاقات سيكون عليه عمل ذلك على نفقته أو نفقتها.
وحسب البيان سيتم استخدام الأموال المخصصة لبطاقات الاعياد، لتسديد ديون وزراء الحكومة والإدارات والمؤسسات للمواطنين وغيرهم من الدائنين مقابل بضائع وخدمات أو يجب أن تخصص لمجالات حيوية."
وفي الأسبوع الماضي أصدر ماجوفولي أمرا باستخدام مئة ألف دولار كانت مخصصة لحفل افتتاح البرلمان لشراء أسرة لأكبر مستشفى في البلاد بعد أن وجد المرضى ينامون على الأرض.
وأصدر الرئيس مجموعة من التعليمات للحد من إنفاق الحكومة الأمر الذي لاقى استحسان المواطنين في البلد الذي يسكنه نحو 47 مليون نسمة. وطالما شكا المواطنون من المسؤولين الذين يقولون إنهم يسيئون استغلال مناصبهم في البلد الفقير.