يحظى المصابون بداء التوتر او الاشخاص العصبيين بسمعة سيئة، فالكل ينظر إليهم على أنهم سريعو الغضب، ويبالغون بالتفكير في كل موقف.
والتوتر المفرط يؤدي إلى اضطراب شخصية صاحبه ويسبب له خللا في الجهاز العصبي. لكن الشخص العصبي، يمكن له ان يستفيد من زيادة الوعي الذهني وصراحة مشاعره بطرقٍ لا يقدر عليها سواه.
وبالتلي لائحة بالمزايا التي يتمتع بها مرضى التوتر:
- الإصرار على أداء الواجب
يريد الاشخاص المصابون بالتوتر الإشراف بأنفسهم على سير كل الأمور للتأكد من نجاحها.
- صحة أفضل
تشير الأبحاث إلى أن الاشخاص الذين يصابون بالتوتر قد تقل لديهم الحالات المرضية المزمنة، ويكون لديهم وزن أفضل ومستويات التهابات أقل.
- شركاء التهدئة
هل سبق أن رأيت شخصاً عصبيا تنفس الصعداء وشعر بارتياح فور دخول شريك حياته إلى المشهد؟ قد يبدو الأمر سحراً، لكنه ليس محض صدفة أبداً، فالأبحاث المنشورة في دورية Journal of Personality خلصت إلى أن العلاقات الرومانسية المفعمة بالحب قد يكون من شأنها تهدئة الشخصية العصابية.
- معدلات ذكاء أعلى
التوتر قد يكون الوقود لإذكاء شعلة الأداء، وقد ألمحت دراسةٌ أجراها المركز الصحي في جامعة سوني بنيويورك الى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات قلق أعلى، يحرزون نقاط معدلات ذكاء IQ أكثر من أولئك الذين لديهم مستويات أقل من القلق.
- شدة الحرص
بيالغ الاشخاص العصبيون بالحرص في أفكارهم وكلماتهم وأفعالهم. وهذا القدر من الوعي الذاتي قد يفيد على الصعيدين الشخصي والمهني.