في حادثة غامضة من نوعها،انتشر على وسائل الاعلام البريطانية خبر مقتل مليونير عربي، تم العثور عليه ميتا في غرفته بفندق "دورشستر" الشهير. وكشفت الصحف البريطانية ان شرطة سكوتلنديار اعتقلت شخصين اشتبهت بهما.
وفي التفاصيل أن السائح الذي وصف بأنه "ثري عربي" لم يكن يجيب على أي اتصال هاتفي وهو في غرفته بالفندق ، ما اضطر أحد موظفي "دورشستر" ، إلى فتح الغرفة للاطمئنان عليه، فوجده ميتا فيها بطريقة "غامضة" ربما في إشارة إلى أن وضعه وهو ميت لم يكن طبيعيا.
وسريعا اكتظت قاعة الفندق بمحققين من الشرطة، ثم وصلت سيارة إسعاف ونقلت جثة المتوفى للتشريح، وفي الليلة نفسها تم اعتقال شخصين، عمر أحدهما 50 والثاني 32 سنة، وهو ما يشير إلى أنهما كانا معه في الفندق الذي تم بناؤه في 1931 واشتراه في 1985 سلطان بروناي، حسن البلقيه، طبقا لموقع ويكيبيديا.
وقد تم اطلاق سراح المعتقلين بكفالة مشروطة بظهورهما أمام المحققين في حزيران يونيو المقبل، ما يعني أنهما من المقيمين في بريطانيا.
أما إدارة الفندق فرفضت التصريح للإعلام بما يلبي أي فضول، سوى قولها إن نزيلا توفي في غرفته وإن عمره بالأربعينات.
لكن معلومة مهمة ظهرت من الشرطة تفيد أن المليونير العربي ربما قضى مسموما، لقول المتحدث باسمها إن طبيبا شرعيا طلب إجراء Toxicology على كافة أعضاء الجثة، أي عملية تشريح تفصيلي لمعرفة حالات التسمم التي تعرض لها المتوفى، خصوصا إذا كانت مادة كيميائية، وهو ما قد يستغرق شهرين على الأكثر للتوصل إلى نتيجة كاملة، وفق ما نقلت صحيفة "ايفننغ ستاندرد" في خبرها عما حدث في الفندق المفضل لأثرياء العرب.
وتطرقت "التايمز" البريطانية لوفاة "الثري العربي" من دون أن تضيف مزيداً من المعلومات، سوى أن "دورشستر" الذي تبلغ قيمة الاقامة في أرخص جناح فيه نحو 3200 دولار لليلة الواحدة، كان منذ افتتاحه مسرحا لوفيات شهيرة، منها وفاة الممثل البريطاني بيتر سلرز، والذي عثروا عليه ميتا بغرفته في 1980 بنوية قلبية قتلته بعمر 54 سنة، كما تعرض سفير إسرائيل لدى بريطانيا لرصاصة بالرأس شلته تماما، وأطلقتها عليه في 1982 مجموعة فلسطينية تابعة لحركة أبو نضال.
البيان.