ماذا حدث في عائشة بكار؟ ومن أدخل مسؤول حركة حماس الفلسطيني أحمد حمدان مصطفى عبد الله الذي يحمل في الوقت نفسه الجنسية الأردنية إلى الشقة المستهدفة من قبل الجيش الإسرائيلي؟ ومتى وصل إليها؟
تفاصيل وأسئلة يجيب عنها موقع "أيوب"، الذي علم من مصادر مطلعة أنّ الشقة في الطابق السابع تعود لشخص لبناني يدعى "خضر حرب" سافر منذ فترة قصيرة لزيارة نجله في قطر برفقة زوجته، وفي هذا الوقت سلّم نجله مفتاح الشقة لعائلة زوجته الذين استضافوا، قبل ليلة واحدة من الاستهداف، مسؤول حركة حماس في الشقة المستهدفة من دون معرفتهم بخلفيته السياسية والأمنية. وقد دخل إلى الشقة برفقة زوجته من دون معرفة سكانها وناطور المبنى الذي لم يشاهده هو وزوجته عند دخولهما إلى المبنى.
جثة أحمد عبد الله وزوجته وجدتا عند الشارع العام في عائشة بكار بفعل تطايرهما بعد انفجار الصاروخ. فيما في الطابق الثامن الشقة تعود لشخص "م. بالوظا"، وقد أصيبت زوجته بجراح خطرة فيما عولجت جراح نجله الصغير، وهو لم يصب بأذى. أما الطابق التاسع فتضرر بفعل الانفجار ولم يُصب سكانه بأذى.أما الشقة التي لم ينفجر فيها الصاروخ فتعود لعائلة بقاعية نجت من الموت بأعجوبة، وقد قام الجيش اللبناني بسحب الصاروخ غير المنفجر.
الفلسطيني أحمد حمدان مصطفى عبد الله، ومن خلال جواز سفره الذي حصل عليه "أيوب"، هو من مواليد الأردن ومهنته وفقاً للجواز رجل أعمال. وُلد في 28 كانون الأول 1968 وتدعى والدته حميدة.
بالمقابل، أشارت مصادر لـ"أيوب" أنه إثر الحادثة فُتح تحقيق لمعرفة تاريخ دخول أحمد حمدان عبد الله إلى الأراضي اللبنانية والأماكن التي تنقل فيها قبل وصوله إلى منطقة عائشة بكار. وما إن كان قد وصل إلى لبنان في اليوم نفسه، بخاصة أن استهدافه جاء بعد ساعات من وصوله إلى الشقة المستهدفة، وهو ما يعني أنه إما كان مراقَباً منذ وصوله إلى لبنان أو أن وشاية من قبل مخبر كشفت موقعه.
في السياق نفسه، عمد أهالي منطقة عائشة بكار والشوارع المحيطة فيها إلى إجراء عملية كشف دقيق على الأبنية السكنية الموجودة ومعرفة سكان كافة الطوابق، بخاصة تلك التي تم تأجيرها مؤخراً.