اشار تحليل لوزارة الخزانة الفرنسية إلى أن هجمات باريس الدامية كبدت فرنسا خسائر مادية بأكثر من مليار دولار أميركي.
وبحسب محطة "آر.تي.أل"، فقد أوضح التحليل، أن الجزء الأكبر من الخسائر يعود لتراجع حركة السياحة عقب الهجمات، التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا. كما تسببت سلسلة الهجمات بانخفاض الانفاق من قبل المستهلكين، ما أثر سلبا على الاقتصاد الفرنسي.
وأوضحت وزارة الخزانة الفرنسية، في تصريحات لجريدة "لو فيغارو"، أن التحليل ليس سوى تقديرات أولية، مؤكدة على إصدار تحليل آخر أشمل في الأسابيع المقبلة.
وتمثل هذه التقديرات للخسائر ما نسبته 0.1 في المئة من إجمالي الناتج المحلي السنوي لفرنسا، التي يُقدر اقتصادها، بـ2.1 تريليون يورو.
ومن شأن هذه الخسائر أن تساهم في زيادة الضغوط على الحكومة التي تواجه تحديات للنهوض باقتصاد البلاد، الذي نما 0.3 في المئة فقط في الربع الثالث.