يعتبر برج إيفل في فرنسا، معلماً سياحياً يقصده أغلب السياح الذين يزورون العاصمة باريس، لكن القليل منهم يعرف أنه يحوي بداخله على شقة قديمة سرية، تقع على ارتفاع أكثر من 300 متر.
وقام ببناء هذه الشقة غوستاف إيفل لنفسه بعدما انتهى من بناء البرج عام 1889. ووضع بداخلها أثاثاً خشبياً بسيطاً ، بالإضافة الى بيانو كبير. ورغم العروض التي تلقاها إيفل من نخبة المجتمع الفرنسي لتأجير شقته السرية ولو ليوم واحد، إلا أنه لم يسمح لأحد بدخولها وبقيت كذلك حتى وفاته عام 1923.
وكان إيفل يفضل إبقاء شقته السرية كمكان للتأمل الذاتي والتمتع برؤية قلب العاصمة، وللترفيه عن ضيوفه المتميزين كتوماس أديسون الذي حل ضيفاً عنده، وأهداه أحدث اختراعاته الفونوغراف (أول جهاز استخدم لتسجيل الصوت وسماعه ) .
وبعد أن أُغلقت الشقة لسنوات، أصبح الآن باستطاعة الزوار رؤيتها، وهي لاتزال تحوي على الأثاث القديم وهديّة إديسون.
دوت مصر والنهار& .atlasobscura