يحاول المحققون في قضية إسقاط مساعد الطيار المجرم لطائرة جيرمان ووينغز التابعة لشركة لوفتهانزا، ان يقوموا بفحص الكمبيوتر الشخصي لأندرياس لوبيتز للتأكد ما اذا كان يبحث عبر الانترنت عن شراب مدرّ للبول، ليضعه في القهوة التي كان يتناولها الكابتن ليجبره على الخروج من قمرة الطائرة الى المرحاض.
وحسب صحيفة الدايلي ميل فان النيابة العامة الألمانية، تعتقد أن لوبيتز قد اضاف مادة كيميائية إلى قهوة الكابتن باتريك سودينهيمير، ليخرجه من قمرة القيادة.
وفور خروج سودينهيمير الى الحمام، قام مساعده الارهابي باستخدام طرق لاغلاق باب قمرة القيادة وعدم السماح له بالدخول مجدداً .
والملفت في القصة انه بعد احداث ايلول 2011 قامت شركات تصنيع ابواب الطائرات بالتأكد من صنع ابواب يمكن للكابتن او مساعده اغلاقها حكماً، لمنع اي شخص من الدخول والقيام بعمل ارهابي، دون التخيّل انه قد يكون من يقود الطائرة هو نفسه من سيهبط بها ويودي بحياة جميع الركاب.
كما وجدد المحققون ان المجرم لوبيتز بحث على الانترنت عن مواد ليتناولها وينتحر، وعن طرق لاقفال باب قمرة القيادة في الطائرة دون السماح لاحد بالدخول.
ومن المعلوم ان مسؤولي السلاكة في اوروبا طلبوا من شركات الطيران وجوب التأكد من قواعد السلامة وذلك قبل اسابيع من حصول الحادث، وكانت شركة لوفتهانزا تعلم بمعاناة مساعد الطيار من الاكتئاب الخانق ولم تبلغ هيئة الطيران بذلك، الا انها اكدت لهيئة سلامة الطيران الاوروبية انه اجتاز الفحوص الطبية بسبب اكتئاب تعرض له بعد اختبارات تدريب عام 2009.
Business Echoes