أكد بنك إتش إس بي سي أن الذهب لا يزال مرشحاً لتحقيق مكاسب إضافية حتى نهاية عام 2026، مدعوماً باستمرار مشتريات البنوك المركزية، وتزايد الطلب على تنويع المحافظ الاستثمارية، إلى جانب التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة، رغم الضغوط الحالية الناتجة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار.

وأوضح البنك أن ارتفاع عوائد السندات يحد من مكاسب الذهب على المدى القصير عبر زيادة تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً، إلا أنه يرى أن النظرة للذهب تظل إيجابية على المدى المتوسط والطويل باعتباره أداة فعالة للتحوط وتنويع الاحتياطيات.

وأشار البنك إلى أن الطلب المؤسسي القوي في آسيا، خاصة من الصين، لا يزال يدعم السوق، بالتزامن مع استمرار مشتريات بنك الصين الشعبي للذهب، مؤكداً أن المعدن الأصفر احتفظ بدوره كملاذ آمن رغم التقلبات الأخيرة، وأن تراجعه من مستوياته القياسية جاء نتيجة عمليات تسييل لتوفير السيولة، وليس بسبب تراجع جاذبيته الاستثمارية.