توفي ما لا يقل عن 212 شخصا في إسبانيا خلال أربعة أيام، جراء موجة الحر القياسية التي تجتاح أجزاءً واسعة من القارة الأوروبية، وأدى هذا الطقس إلى رفع مستوى التحذيرات إلى أعلى مستوى في أجزاء من شمال البلاد.

ووفقاً لتقديرات أصدرها معهد حكومي، سُجلت هذه الحصيلة في الفترة الممتدة بين يومي الأحد والأربعاء، وتأتي هذه البيانات لتتجاوز معدل الوفيات المرتفع والمسجل خلال نفس الفترة من عام 2025، والذي بلغ حينها 98 حالة وفاة، بحسب "فرانس برس".

وسجلت الأراضي الإسبانية هذا الأسبوع أعلى متوسط لدرجات الحرارة اليومية لشهر يونيو/حزيران منذ عام 1950 على الأقل، حيث بلغ المتوسط الوطني الإثنين 28.08 درجة مئوية، ليرتفع مجدداً الثلاثاء إلى 28.17 درجة مئوية.

وتشير البيانات التاريخية للمعهد إلى أن إجمالي الوفيات المرتبطة بالحرارة في إسبانيا بين 16 مايو/أيار و30 سبتمبر/ايلول من العام الماضي بلغ 3832 حالة وفاة، مسجلاً قفزة حادة بنسبة 87.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.