تدرس دولة الإمارات إنشاء خط أنابيب إضافي للمنتجات النفطية المكررة يتجاوز مضيق هرمز، بما يتيح استمرار صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات حتى في حال تعطل حركة الملاحة عبر المضيق، وذلك وفقا لوكالة بلومبرغ.

وقال فيليب خوري، نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتداول في شركة أدنوك، خلال مؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز، إن الشركة قد تنشئ بشكل محتمل خط أنابيب للمنتجات النفطية.

وأضاف خوري أن أدنوك تواصل دراسة سبل تعزيز قنوات الإمداد والبنية التحتية لضمان تزويد العملاء بكفاءة وقدرة تنافسية إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.

وكان خوري قد توقع أن يشكل شهر أغسطس المقبل نقطة تحول نحو ارتفاع كبير في أسعار النفط، في حال زيادة الطلب واستمرار أزمة الإمدادات المرتبطة بالحرب.

وأشار إلى أن تعافي سلاسل إمدادات الطاقة قد يستغرق نحو عام كامل حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن حركة العبور عبر المضيق ستبقى دون مستويات ما قبل الحرب طالما استمرت حالة عدم اليقين بشأن التوصل إلى اتفاق سلام.

يشار إلى أن الإمارات تمتلك حالياً خط أنابيب للنفط الخام يمتد من منطقة حبشان في أبوظبي إلى ميناء الفجيرة على الساحل الشرقي، كما تعمل شركة أدنوك على إنشاء خط ثانٍ للنفط.

وكان سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لـ أدنوك، قد أكد في وقت سابق أن مشروع خط الأنابيب الجديد "غرب–شرق 1" أنجز بنسبة 50%، مؤكدا مضاعفة الجهود لتسريع إنجازه بالكامل في عام 2027.