يصادف اليوم ذكرى مرور 6 اشهر على اختفاء الطائرة الماليزية المفقودة منذ 8 مارس/آذار 2014، بعد ان غيّرت مسارها فجأة وعلى متنها 239 راكبا. ورغم حملات البحث المكثفة التي قام بها العديد من الدول، لم يتم العثور على أي أثر للطائرة، التي رجحت الفرضيات ان تكون تعرضت لعمل جنوني من قبل قائدها ومساعده. وسط هذا الغموض تستمر معاناة عائلات الضحايا، وحيرة المهتمين بقطاع النقل الجوي. فيما اضطرت شركة الطيران الماليزية إلى إلغاء ما لا يقل عن 6 الاف وظيفة، وهي الان تقوم بشتى الطرق وخطط التسويق والاعلانات والحسومات ، لاعادة احياء علامتها وسمعتها.