أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم، انخفاض عدد السيّاح الذين استقبلتهم تركيا إلى أدنى مستوى له خلال 22 عاما على الأقل، حيث تراجع عددهم الى أكثر من الثلث في ايار مايو 2016، بفعل استمرار تضرر نشاط السياحة جراء التوترات مع روسيا، وموجة تفجيرات استهدفت البلاد.
وأظهرت البيانات أن السياحة هبطت بنسبة 34.7 في المئة على أساس سنوي، في أيار مايو إذ استقبلت البلاد 2.49 مليون زائر خلال الشهر. وهذا هو أكبر انخفاض منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1994.
كما أظهرت البيانات أن عدد السياح الروس هوى بنسبة 91.8 في المئة، بينما انخفض عدد السياح الألمان بنسبة 31.5 في المئة.
ويبشر هذا الانخفاض بمزيد من المعاناة للاقتصاد التركي، الذي تضرر جراء تباطؤ الصادرات وضعف الاستثمارات الخاصة.
ويتوقع بعض الخبراء انخفاض إيرادات السياحة بمقدار الربع في العام الحالي، ما سيكبد الاقتصاد خسائر تبلغ نحو 8 مليارات دولار، أو ما يعادل نحو واحد في المئة من إجمالي الناتج المحلي.