في حادثة هي الاولى في العام ٢٠١٦، اختفت طائرة ركاب على متنها ٦٦ مسافراً، قادمة من باريس إلى القاهرة من على شاشات الرادار فوق مياه البحر المتوسط بعد دخولها إلى المجال الجوي المصري وهي تابعة لشركة مصر للطيران.
وقال موقع (فلايت رادار 24) المعني بتتبع حركة الطائرات إن الطائرة من طراز أيرباص إيه 320، وعمرها 12 عاما.
وقال متحدث باسم أيرباص إن الشركة تتحقق من التقارير الواردة ولا يمكنها تأكيد أي تفاصيل على الفور.
واوضحت مصادر إن وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي قطع زيارة للسعودية لينضم إلى غرفة عمليات شكلت من قيادات المراقبة الجوية وسلطة الطيران المدني و مصر للطيران والوزارة لمتابعة تطورات الموقف.
وكانت طائرة من طراز أيرباص ايه321 تابعة لشركة متروجيت الروسية تحطمت في شبه جزيرة سيناء المصرية يوم 31 أكتوبر تشرين الأول الماضي وقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا. وقالت روسيا ودول غربية إن الطائرة سقطت جراء قنبلة على الأرجح وزعم تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته عن إسقاط الطائرة. لكن مصر تقول إن من السابق لأوانه التوصل إلى نتائج قبل انتهاء التحقيقات.
وفي مارس آذار خطفت طائرة تابعة لمصر للطيران كانت تقوم برحلة داخلية بين مدينتي الإسكندرية والقاهرة وأجبرت على الهبوط في قبرص.
وكان الخاطف وهو مصري الجنسية يرتدي حزاما ناسفا زائفا وألقي القبض عليه بعد تسليم نفسه.