تقدمت امرأة أميركية تدعى كاري ديفيد، بدعوى قضائية تطالب فيها شركة يونايتد إيرلاينز بتعويض قدره 5 ملايين دولار، بسبب تعطل خدمة التلفاز الخاص بمقعدها على متن احدى رحلات الشركة.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الراكبة كانت في طريقها من بورتوريكو إلى مطار نيويورك على متن طائرة تابعة لخطوط يونايتد، عندما ابتاعت خدمة مشاهدة التلفاز مقابل 8 دولارات، لكنها فوجئت بتوقف الخدمة طوال فترة الرحلة الممتدة لـ 4 ساعات، باستثناء الدقائق الـ 10 الأخيرة.
ولفتت الصحيفة الى ان ديفيد قررت التوجه إلى المحكمة لمطالبة الشركة بمبلغ 5 ملايين دولار، بعدما أصيبت بالاستياء والضجر جراء ما تعرضت إليه. ووعدت باقتسام المبلغ مع جميع الركاب المتضررين من المشكلة نفسها من تاريخ الأول من كانون الثاني يناير 2012. في المقابل، رفضت يونايتد إيرلاينز مزاعم الراكبة، و كشفت أنه طبقاً لشروط الخدمة فإن الشركة تُبلغ الركاب عن الخدمات المتوفرة على متن الرحلة قبل أن يتم شراء التذكرة، مؤكدة في الوقت عينه أنه تم إبلاغ الركاب بعدم توفر التلفاز وخدمة الاتصال اللاسلكي بشبكة الإنترنت على متن طائراتها عندما تحلق خارج الأراضي الأميركية.