أعلنت شرکة الطيران الإيرانية "إیران إیر"، ان طهران تمكنت من توقیع عقد وتمدید اثنین آخرین مع شرکة "بوینغ" بعد اتفاق جنیف، وفي إطار خطة العمل المشترك.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن مدیر عام شرکة الطيران الإيرانية "إیران إیر" فرهاد برورش، قوله إن "العقود ستكون فاعلة حتی نهایة یونیو 2015 وإن إیران تسلمت في هذا الإطار 7 من محرکات طائراتها بعدما تمت صیانتها، کما أنه لا يزال هناك بعض المحرکات تجري علیها عملیات الصیانة من قبل بوینغ في إحدی الدول.
وبحسب مدير عام شركة "إيران إير" المحظورة دوليا بسبب العقوبات المفروضة على طهران، فإنه رغم المشاکل الموجودة في هذا المجال فإن شرکات الطیران تبحث عن آلیات بدیلة قد تكون مكلفة بعض الشيء. وفي صفقة تعد الأولى من نوعها، أعلنت مجموعة "بوينغ" الأميركية لصناعات الطيران، في وثيقة إلى بورصة نيويورك في أكتوبر الماضي، أنها باعت إيران معدات متصلة بصيانة الطائرات، وذلك بعد 35 عاماً من الحظر الأميركي على إيران.
وذكرت الشركة المختصة بصناعات الطيران والصناعات العسكرية، في بيان، أنها باعت "كتيبات إرشادية ورسوماً تصويرية ورسوماً بيانية ملاحية وبيانات خاصة بالطائرات لشركة إيران إير للمساعدة في تحسين السلامة في قطاع الطيران المدني الإيراني.
وأضافت ان هذه الصفقة بلغت قيمتها 120 ألف دولار وحققت منها أرباحاً بلغت 12 ألف دولار.
وتعتبر هذه الصفقات قانونية، حيث إنها حصلت في أبريل بعد موافقة وزارة الخزانة الأميركية عليها بعدما رفعت واشنطن مؤقتا العقوبات المفروضة على قطاع النقل الجوي الإيراني، وذلك في إطار اتفاق خلال المفاوضات بين مجموعة الـ5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا) وإيران حول البرنامج النووي الإيراني.
العربية