كشفت دراسة حول الاستخدام المنزلي للطاقة أن عادة شائعة بين مستخدمي الأجهزة الإلكترونية اليومية، وهي ترك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة متصلة بالشاحن لفترات طويلة، تسهم في زيادة فاتورة الكهرباء بشكل غير متوقع.
ويقول خبراء الطاقة إن تحقيق توازن بين استهلاك الكهرباء وكفاءة الأجهزة أمر بالغ الأهمية، خصوصاً في المنازل التي يسكنها أفراد كثيرون أو أثناء التنقل بين الغرف، ففي كثير من الأحيان، يترك المستخدمون أجهزتهم قيد الشحن قبل النوم أو الخروج للعمل، معتقدين أن ذلك يضمن شحنها الكامل عند الحاجة، لكن هذا قد يؤدي إلى استهلاك كهرباء إضافي، حتى وإن كان قليلاً، وفقاً لموقع slashgear.
ورغم أن استهلاك شواحن الهواتف لا يقارن بالاستهلاك الكبير لأجهزة منزلية مثل المجفف الكهربائي، إلا أن الكهرباء الصغيرة التي تُستهلك أثناء توصيل الشاحن للجهاز حتى عند اكتمال شحنه يمكن أن تتراكم مع الوقت.
وتشير بيانات موارد كندا الطبيعية إلى أن الطاقة المستهلكة أثناء وضع الاستعداد للأجهزة الإلكترونية يمكن أن تشكل نحو 10% من فاتورة الكهرباء الشهرية للمنزل.
وينصح الخبراء بأن يكون المستخدمون أكثر وعياً، سواء بفصل الشواحن بعد اكتمال الشحن، أو بعدم ترك العديد من الأجهزة المتصلة في مشابك التوصيل لفترات طويلة، لتقليل الاستهلاك غير الضروري وحماية البطاريات، إضافة إلى تقليل خطر التحميل الزائد على المقابس الكهربائية، خصوصاً في المنازل التي تعتمد على العديد من الأجهزة الإلكترونية.