وجّهت السلطات الصينية أوامر صارمة لشركاتها المحلية بالتوقف الفوري عن استخدام برمجيات الأمن السيبراني التابعة لنحو 12 شركة أميركية وإسرائيلية، في خطوة تعزز مساعي الانفصال التقني عن الغرب.
ووفقاً لما نقلته "رويترز" عن مصادر على دراية بالأمر الأربعاء، فقد شملت القائمة التي طالها الحظر شركات أميركية بارزة مثل "بالو ألتو نيتوركس" و"فورتينت" و"في إم وير" المملوكة لشركة "برودكوم" من الجانب الأميركي، بالإضافة إلى شركة "تشيك بوينت" الإسرائيلية.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات الصينية أعربت عن قلقها من إمكانية قيام هذه البرامج بجمع معلومات سرية ونقلها إلى الخارج، وهو ما تعتبره بكين تهديداً لسيادتها المعلوماتية.
وتعكس هذه الخطوة استراتيجية الصين طويلة الأجل الرامية إلى توطين التكنولوجيا، وهي السياسة التي بدأت بقطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وامتدت مؤخراً لتشمل أجهزة الحاسوب وبرمجيات معالجة النصوص.