أظهر استطلاع أجرته رويترز بالاشتراك مع مؤسسة إبسوس لقياس الرأي العام أن أقل من نصف الأميركيين يثقون بأن فايسبوك سيلتزم بقوانين الخصوصية الأميركية، فيما يظهر التحدي الذي تواجهه شبكة التواصل الاجتماعي بعد فضيحة تتعلق بتعاملها مع المعلومات الشخصية.
ويظهر الاستطلاع الذي أجري على مدى ثلاثة أيام أن عدد الأميركيين الذين يثقون في فايسبوك أقل ممن يثقون في شركات التكنولوجيا الأخرى التي تجمع بيانات المستخدمين مثل غوغل وأمازون دوت كوم ومايكروسوفت وياهو.
وقال 41 في المئة من المشاركين إنهم يثقون في التزام فايسبوك بقوانين حماية المعلومات الشخصية مقابل 66 في المئة قالوا إنهم يثقون في أمازون و62 في المئة قالوا إنهم يثقون في غوغل و60 في المئة قالوا إنهم يثقون في مايكروسوفت و47 في المئة قالوا إنهم يثقون في ياهو.
وأكدت مجموعة من الشباب انهم يرغبون في أن يكون للحكومة دوراً أكبر في الإشراف على معالجة الصناعة الالكترونية التي تملك معلومات عن المستخدمين. ووفقاً للاستطلاع، قال 46 في المئة انهم يريدون المزيد من التنظيم الحكومي، بينما قال 17 في المئة انهم يريدون أقل. وقال 20 في المئة آخرون انهم لا يريدون أي تغيير، فيما قال 18 في المئة انهم لا يعرفون.
وأجري الاستطلاع على الإنترنت باللغة الإنكليزية في مختلف أرجاء الولايات المتحدة. وجمع ردوداً من 2237 شخصاً وبلغ هامش الدقة فيه نقطتان مئويتان.
وقدم فايسبوك، أكبر موقع للتواصل الاجتماعي في العالم، اعتذاراً في إطار محاولته تحسين سمعته بين المستخدمين والمعلنين والمشرعين والمستثمرين بعد أخطاء أدت إلى وصول بيانات 50 مليون مستخدم إلى شركة كمبردج اناليتيكا للاستشارات السياسية.
وهبط سهم فايسبوك بنسبة 14 في المئة الأسبوع الماضي في حين انتشر هاش تاغ #احذف_فايسبوك على الإنترنت ويواجه مؤسسه مارك زوكربرغ مطالبات بمثوله أمام المشرعين الأميركيين للإدلاء بشهادته.