تنوي شركة فايسبوك وعلى مدار العام القادم تعيين أكثر من 1000 شخص لمراجعة الإعلانات التي يتم نشرها عبر موقعها الالكتروني، وذلك لضمان استيفائها للشروط، فضلاً عن ضخ الشركة للمزيد من الاستثمارات في برامجها لرصد الإعلانات وحذفها تلقائياً.
ومن المتوقع أن تساعد هذه الخطوة برصد الإعلانات المشتبه بها دون الحاجة إلى مساعدة من فايسبوك أو أطراف ثالثة، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية الى ردع روسيا وغيرها من الدول من استخدام شبكة التواصل الاجتماعي للتدخل في انتخابات دول أخرى.
وسيحتاج المعلنون إلى تقديم وثائق أكثر دقة في حال عرضهم مثلاً لإعلانات ذات صلة بالانتخابات الفيدرالية الأميركية، مثل تأكيد المنظمة التي يعملون معها، كما سيعمل موقع فايسبوك على تشديد سياساته لمنع الإعلانات التي تروج للتعبيرات المتعلقة بالعنف، وتلك التي تثير التوترات الاجتماعية...
وكانت شركة فايسبوك قد عبرت سابقاً عن اعتقادها بأن عناصر في روسيا اشترت نحو ثلاثة آلاف إعلان مثير للانقسام على شبكتها في الولايات المتحدة الاميركية، وذلك في الأشهر التي سبقت الانتخابات الرئاسة الأميركية في شهر نوفمبر تشرين الثاني 2016 وبعدها.