من المتوقع ان يتلقى بعض المستخدمين رسالة بريد إلكتروني من فايسبوك تطالبهم بتغيير كلمة السر الخاصة بهم لأنها تتطابق مع كلمات سر أخرى تعرضت لاختراق أمني مؤخرا.
وتأتي هذه الخطوة بعد اختراق الملايين من كلمات السر الخاصة بحسابات على عدة مواقع مثل لينكيد إن وغيره.
وتحاول الشركات الأخرى اتخاذ كافة الإجراءات التى تضمن عدم تعرضها لمثل هذه الاختراقات التى تؤثر على سلامة مستخدميها.
وأكد خبير الأمن السيبراني بريان كريبس، أن بعض الشركات الكبرى مثل فايسبوك، ستتجه إلى البحث في بيانات المواقع التي تعرضت لاختراقات وذلك لإجبار المستخدمين الذين يستخدمون نفس كلمات السر للحسابات التي تم اختراقها، لتغييرها على الفور بهدف الحفاظ على سلامتهم.
لذا إن وصلتكم رسالة خلال الايام المقبلة تطالبكم بتغيير كلمة السر فإعلموا انها ليست خدعة أو محاولة للاختراق للحصول على التفاصيل الخاصة بكم.