أصدرت شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة (The United Nations Sustainable Development Solutions Network)، بالتعاون مع غالوب ومركز أوكسفورد لأبحاث الرفاهيّة (OXFORD’S WELLBEING RESEARCH CENTER)، النسخة الرابعة عشر من "تقرير السعادة العالميّة" الذي يُقدِّم مسحاً إستقصائيّاً لحالة السعادة في 147 دولة.
ويهدف التقرير بشكلٍ رئيسيٍّ إلى معاينة سعادة الأفراد بحسب شريحة العمر.
وبالتفصيل، يقسّم التقرير أفراد المجتمع إلى ثلاث فئات أعمار ألا وهي الأعمار ما بين الـ 15 والـ 19 والأعمار ما بين الـ 20 والـ 24 والأعمار التي تفوق الـ24.
ويقوم التقرير بتحديد المراتب بالإستناد إلى معلومات مُستقاة من ’إستفتاء مؤسّسة غالوب العالمي‘ (‘Gallup World Poll’) الذي يعتمد على إيجابات الأفراد (عبر إعطاء تصنيف يتراوح بين صفر (الأسوأ) و 10 (الأفضل)) على مجموعة أسئلة تتمحور حول تقييم أبرز مقوِّمات الحياة ضمن دراسات إستقصائيّة عن فترة ثلاثة أعوام. بالإضافة، وإلى جانب ترتيب المتوسّطات الوطنيّة لتقييم الحياة في تقرير السعادة العالميّة للعام 2026، يأتي التقرير على ذِكِر ستّة عوامل رئيسيّة وهي الدخل، الدعم الإجتماعي، أمد الحياة الصحيّة المُتوَقَّع، الحريّة، الكَرَم، والنظرة إلى الفساد، في محاولةٍ لتفسير وفهم النتائج التي توصَّل إليها.
أمّا بالنسبة لنتائج التقرير، وعلى صعيدٍ عالميٍّ، فقد سجّلت الدول الاسكندنافية الأداء الأفضل بحيث تصدّرت فنلندا قائمة الدول من حيث مستوى السعادة خلال الفترة المُمتدّة بين عامي 2023 و2025 مع تسجيلها نتيجة 7.764 تبعتها كلٌّ من أيسلندا و الدنمارك بنتيجة 7.540 ونتيجة 7.539 بالتتالي.
أما محلّياً، فقد حلّ لبنان في المرتبة ما قبل الأخيرة عربيّاً والـ 141 في العالم في تقرير السعادة العالميّة بنتيجة 3.738 مسجّلا بعض التحسّن مقارنةً بنتيجة 3.188 في النسخة السابقة.
المصدر: وحدة الأبحاث الاقتصادية في بنك الاعتماد اللبناني